بيان جمعية رؤية حول تحري هلال شهر شوال لعام 1436 هـ

84533-ke-1250378919

بناءً على الحسابات الفلكية فإن الاقتران المركزي بين القمر والشمس سيحدث يوم الخميس 29 رمضان الموافق 16 / 7 / 2015 على تمام الساعة 03:24 فجراً، وبعد غروب شمس هذا اليوم سيمكث الهلال في سماء مدينتي بنغازي وطرابلس 8 دقائق، بينما سيسجل الهلال أطول فترة مكث في ليبيا بمدينة غات حيث سيمكث 13 دقيقة بعد غروب الشمس ولحظة غروبها سيكون موقع الهلال يسار المكان الذي غربت فيه الشمس مبتعدا عنه بمقدار 9 درجات أفقية، ومرتفعا فوق الأفق ( مستوى الأرض ) بـ 2.18 درجة، وستكون نسبة إضاءته 0.6% من إضاءة القمر الكامل، وبحسب المعايير الفلكية السابقة فإن رؤية الهلال بالعين المجردة أو بالتلسكوب ستكون أمراً في غاية الصعوبة في ليبيا إن لم نقل أنها غير ممكنة،  وذلك بسبب اقتراب الهلال الشديد من الأفق ووقوعه بمنطقة وهج غروب الشمس التي ستجعل إضاءة الهلال الضعيفة جداً دون قدرة العين البشرية والمناظير الفلكية على تحسسها، بينما قد يُرى الهلال قبل غروب الشمس باستعمال تقنية التصوير الفلكي وهي تقنية حديثة يمكن خلالها رؤية الهلال حتى خلال النهار حيث يتم إلتقاط مئات الصور للقمر بواسطة كاميرا مثبته على تلسكوب، ثم تتم معالجة الصور بأحد برامج الحاسوب لإستخلاص صورة الهلال منها، إلا أن  هذه التقنية لم تعتمد بشكل رسمي لاستعمالها كوسيلة لإثبات رؤية الهلال خصوصاً وأن الرؤية بها ستتم قبل غروب الشمس.

وكذلك في باقي الدول العربية ستصعب رؤية الهلال، حيث سيمكث بعد غروب الشمس 12 دقيقة في مكة المكرمة، وفي القاهرة سيمكث 8 دقائق، أما في العاصمة الموريتانية نواكشوط  سيمكث الهلال 21 دقيقة قد يرى خلالها باستعمال التلسكوب فقط في حالة الصفاء التام للغلاف الجوي، وستستحيل رؤية الهلال من الدول الأوروبية بسبب غروب الهلال قبل غروب الشمس أو تزامن غروبه مع غروبها، ويمكن أن يُرى الهلال بالعين المجردة من دول أمريكا الجنوبية.

أما في مساء اليوم التالي الجمعة الموافق 17 / 7 / 2015 سيمكث الهلال بعد غروب الشمس لمدة تتفاوت بين ( 48 إلى 54 دقيقة ) في مختلف المناطق الليبية من الشمال إلى الجنوب وسيكون موقعه يسار موقع غروب الشمس مبتعدا عنه بمقدار 16 درجة أفقية، ومرتفعا فوق الأفق  بمقدار 9 درجات، وستكون نسبة إضاءته 02.93 % من إضاءة القمر الكامل، وبناء على هذه المعطيات فإنه سيمكن رؤية الهلال بالعين المجردة في حالة المتابعة الدقيقة للأفق الغربي من السماء الأمر الذي سيشكل فرصة ذهبية أمام هواة الرصد والتحري لرؤية هلال القمر الرقيق وكذلك سيمكن رصد كوكبي الزهرة والمشتري عاليا فوق يسار الهلال.

بالرغم من أن رؤية الهلال ستكون أمراً في غاية الصعوبة مساء يوم الخميس 29 رمضان إلا أن العديد من الدول سيكون أول أيام عيد الفطر المبارك فيها يوم الجمعة الموافق 17 / 7 / 2015 وذلك راجع إما لرؤية خاطئة للهلال، أو بناءً على حساب إمكانية رؤية الهلال في الدول التي يمكن فيها الرؤية كدول أمريكا الجنوبيه، بينما سيكون يوم السبت الموافق 18 / 7 / 2015 أول أيام العيد في الدول التي تشترط تحقق الرؤية العينية للهلال في مناطقها.

ختاماً نؤكد بأن كل ما جاء في هذا البحث يهدف للاستفادة العلمية وتوضيح أفضل الأوقات والظروف التي يمكن فيها تحري ورؤية الأهلة مطلع كل شهر قمري، وأن مسألة تحديد أول أيام عيد الفطر المبارك بشكل رسمي ترجع إلى جهات الإختصاص في كل دولة… وكل عام وأنتم بخير.

للحصول على نسخة مصورة من البيان اضغط هنا البيان الرسمي

بيان قسم تحري الأهلة بجمعية رؤية حول بداية شهر رمضان المبارك لعام 1436هـ :

11281722_10204448342944611_557889240_n

تُشير الحسابات الفلكية إلى أن عملية الاقتران[1] المركزي بين الشمس والقمر والأرض، ستحدث بإذن الله سبحانه وتعالى يوم الثلاثاء 16 / 6 / 2015 على تمام الساعة 16:05 بتوقيت ليبيا، حيث سيكون القمر حينها على بعد 382946 كم عن الأرض.

وبعد غروب شمس هذا اليوم ستستحيل رؤية الهلال في كامل أنحاء ليبيا أو أي الدول العربية والإسلامية، سواء أكان ذلك بالعين المجردة أو حتى باستخدام أحدث وسائل الرصد العلمية والحديثة، وذلك بسبب غروب الهلال قبل غروب الشمس في معظم الدول وتزامن غروبه مع غروبها في الدول الأخرى، الأمر الذي يعني أنه لن يكون هناك هلال أصلاً حتى يَتُمَّ تحري رؤيته مساء يوم الثلاثاء، وبذلك سيكون اليوم التالي الأربعاء 17 / 6 / 2015 هو المتمم لعدة شهر شعبان ثلاثون يوماً في ليبيا والدول التي بدأت شهر شعبان يوم 19 / 5 / 2015.

وأما بالنسبة للدول التي بدأت شهر شعبان يوم 20 / 5 / 2015، فإن يوم التاسع والعشرين منه سيوافق يوم الأربعاء 17 / 6 / 2015، وفي مساء هذا اليوم سيمكن رؤية الهلال من معظم مناطق العالم الإسلامي إما بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات.

وبناءً على ذلك فإن أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1436هـ،  سيكون بإذن الله سبحانه وتعالى يوم الخميس الموافق 18 / 6 / 2015 في كل الدول العربية ومعظم دول العالم الإسلامي.

وبهذه المناسبة ندعوا الله أن يوحد صفنا ويجمع كلمتنا على الخير من أجل مصلحة واستقرار وأمن الوطن وأن يكون الشهر المبارك فرصة للم الشمل.

[1] عملية الإقتران : ( تُسمى أيضاً بالمحاق ) وهي تعني وقوع القمر بين الأرض والشمس حيث تضيئ الشمس الجزء المقابل لها من القمر ويصبح جزء القمر المقابل للأرض مظلماً تماماً وحدوثه لا يعني أن القمر قد أصبح في طور الهلال بل سيحتاج الراصد للقمر لما يقارب الـ 15 ساعة بعد الاقتران ليتمكن من رؤية الهلال بالعين المجردة.

للحصول على نسخة مصورة من البيان اضغط على الرابط التالي بيان مركز رؤية حول بداية شهر رمضان المبارك لعام 1436ه

الإستفادة من تعامد الشمس على الكعبة المشرفة لتحديد اتجاه القبلة !

image

الإستفادة الكاملة من تعامد الشمس على الكعبة المشرفة لتحديد و تصحيح اتجاه القبلة ( التعامد هنا يعني وقوع قرص الشمس فوق الكعبة مباشرةً ).

ستتعامد الشمس مع الكعبة المشرفة ظهر يوم غد الخميس  10 شعبان 1436 هـ الموافق 28 / 5 / 2015، ويحدث هذا التعامد بسبب عودة الشمس ” ظاهريا “من مدار السرطان متجهه جنوبا إلى خط الاستواء حيث ستتوسط الشمس خط الزوال لتُصبح على استقامة واحدة مع الكعبة المشرفة ويختفي ظلها على تمام الساعة 11:18 بتوقيت ليبيا +2 ( لحظة أذان الظهر في مكة المكرمة )، حيث سيلاحظ رواد المسجد الحرام اختفاء ظل الكعبة وجميع الأجسام العمودية تماماً. و عند هذه اللحظة ستكون الشمس مرئية في جميع الدول العربية وقارة أفريقيا وأوروبا وآسيا وكل من يراها في تلك اللحظة المذكورة عليه أن يستقبل الشمس ويضعها بين عينيه فيكون متجها إلى القبلة ويكون هذا هو اتجاه القبلة بإذن الله تعالى.

كذلك يمكن تحديد اتجاه القبلة بأكثر دقة عبر ظلال الأشياء فمثلاً لو وضعنا اسطوانة دائرية ( عصا ) بشكل عمودي ( قائم ) سيكون اتجاه القبلة في الجهة المعاكسة لظل العصا تماما كما هو موضح بالصورة.

وتعتبر هذه الطريقة قديمة إلا أنها تظل فعالة إلى يومنا هذا إذ يمكن تحديد أو تصحيح اتجاه القبلة عبرها بكل سهولة وبأبسط الطرق، ومن الجدير بالذكر بان هذه الظاهرة طبيعية وتتكرر مرتين سنوياً على مكة المكرمة.
للحصول على الإتجاه الدقيق 100% يجب التأكد من ضبط الساعة جيدا وأن تكون الإسطوانة ( العصا ) مستقيمة لأعلى ولا يوجد بها أي ميول.

رؤية .. لرؤية أعمق من حولنا.

“زحل” في وضع التقابل مع الشمس .. الليلة !

image

عند الساعة الثالثة بتوقيت ليبيا ( +2 ) فجر السبت 23 / 5 / 2015 ستقع الأجرام السماوية الثلاثة زحل والأرض والشمس على خط مستقيم واحد في ظاهرة فلكية تعرف باسم التقابل وتشبه هذه الظاهرة ظاهرة البدر حيث تضيئُ الشمس جانب كوكب زحل المقابل لنا بنسبة 100 %، ويكون حينها كوكب زحل في أقرب مسافة له من الأرض وتقدر بـ 1341 مليون كم، وبذلك تعد هذه الأيام من أفضل أيام السنة لرصد هذا الكوكب وخاصة عند منتصف الليل حيث سيرى الراصد بواسطة التلسكوب الحلقات الجميلة المحيطة بالكوكب والتي ستكون مائلة باتجاه الأرض هذه السنة بأكثر من 24 درجة لتشكل بذلك منظرا رائعاً عند رؤيتها من خلال التلسكوب، وسيبلغ شدة لمعانه ليٌرى بالعين المجردة كنجم شديد اللمعان.

وبوقوع كوكب زحل في وضع التقابل سيكون بالإمكان مشاهدته طوال الليل هذه الأيام، حيث سيشرق مع غروب الشمس من جهة الجنوب الشرقي، ويصل بعد منتصف الليل إلى جهة الجنوب حيث سيُرى وهو في أعلى ارتفاع له في السماء، وسيغرب صباحاً مع شروق الشمس من جهة الجنوب الغربي، ويذكر أن ظاهرة التقابل بالنسبة لكوكب زحل تحدث مرة واحدة كل 378 يوم تقريباً.

عند رؤية زحل من خلال التلسكوب سُرى بوضع مماثل لهذه الصورة المرفقة تماماً.

جمعية رؤية لهواة الفلك… لرؤية أعمق من حولنا.

أربع كواكب يمكن رؤيتها بالعين في هذه الأيام !

image

أربع كواكب يمكن رؤيتها بالعين المجردة في سمائنا هذه الأيام ..

الزهرة، المشتري، زحل و عطارد كلها كواكب يمكن رؤيتها في سمائنا خلال هذه الفترة من السنة؛ فبعد غروب الشمس وحلول ظلمة الليل سيمكن رؤية هذه الكواكب بكل سهولة بل وزيادة على ذلك سيكون بإمكاننا رؤية نجم الشعرى أيضاً ذلك النجم الوحيد الذي ورد ذكره في القرآن الكريم.

أشهر هذه الكواكب وألمعها هو كوكب الزهرة، أقرب الكواكب للأرض وثانيها بعداً عن الشمس، ويعتبر ألمع جرم يمكن رؤيته في السماء بعد الشمس والقمر، فبعد غروب الشمس سيمكن رؤيته لامعاً بوضوح فوق الأفق الغربي للسماء، ومنه سيسهل علينا تحديد مواقع عطارد والمشتري ونجم الشعرى.

كوكب عطارد أقرب الكواكب للشمس وأسرعها دوراناً حولها، يمكن تحديد موقعه بعد غروب الشمس بساعة تقريباً وذلك بالنظر في اتجاه الشمال الغربي وتحديداً يمين الموقع الذي غرب فيه قرص الشمس، وإذا لم تتم رؤيته فما عليكم إلا رسم خط وهمي في مخيلتكم يمتد من كوكب الزهرة ويسقط بشكل مائل تجاه الأفق الشمال الغربي وعندها سيتم العثور على عطارد، الذي قد تشوب رؤيته بعض الصعوبة من داخل المدن.

أما كوكب المشتري أكبر كواكب نظامنا الشمسي وخامسها بعداً عن الشمس، يمكن رؤيته بعد غروب الشمس بقليل ويظهر عاليا فوق الأفق الغربي للسماء وتحديداً أعلى يسار كوكب الزهرة.

وبالنظر أسفل المشتري وعن يساره قليلاً سيجذب نظركم نجم وامض يميل ضوئه للون الأزرق، هذا النجم هو نجم الشعرى، النجم الوحيد بخلاف الشمس الذي ورد ذكره في القرآن الكريم حيث يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ﴾ الآية 49 من سورة النجم.

كوكب زحل ثاني أكبر الكواكب بعد المشتري وسادسها بُعداُ عن الشمس، ويشتهر بحلقاته المميزة التي يمكن رؤيتها من خلال التلسكوب، ويظهر زحل في أول الليل من جهة الجنوب الشرقي ليكون ليظل بذلك مشاهداً طول الليل وسيغرب عند شروق الشمس، وتعتبر هذه الفترة من العام هي أفضل وقت لرصد زحل حيث يصل إلى وضع التقابل مع الشمس يوم 23 / 5 / 2015 ويكون حينها في أقرب مسافة له من الأرض وتقدر بـ 1341 مليون كيلومتر تقريبا.

إن واجهتكم أي صعوبة في تحديد مكان أي من هذه الكواكب لا تترددوا في طرح أسئلتكم.

جمعية رؤية لهواة الفلك… لرؤية أعمق من حولنا.

عدسة ‫رؤية‬ ترصد لمتتبعيها ظهور وميضٍ لضوء أخضر على الطرف العلوي لقرص الشمس

قبل غروب شمس يوم السبت 2 / 5 / 2015 وأثناء قيامنا بتصوير الشمس لحظة غروبها ظهر على الطرف العلوي لسطح الشمس بصيص ضوء أخضر مذهل وتم توثيقه بالصورة المرفقة، إذ تعتبر مشاهدة هذا الضوء حدث نادر.

فظهور هذا الضوء الأخضر على طرف السطح العلوي للشمس يعتبر ظاهرة طبيعية، ويمكن مشاهدته لحظة اختفاء أكثر من نصف قرص الشمس تحت خط الأفق ( مستوى الأرض ) بشرط أن يكون الأفق صافيا تماماً وخاليا من العوائق التي قد تعيق رؤية مغطس قرص الشمس وأفضل مكان يمكن أن تتم فيه رؤية هذا الضوء عندما تغرب الشمس خلف البحر، حيث سيمكن رؤية وميض ضوء أخضر يعلو سطح الشمس لثواني معدودة، ويرجع سبب ظهور هذا الضوء لتشتت ألوان أشعة الشمس خلال طبقات الغلاف الجوي للأرض، فعند انخفاض الشمس نحو الأفق يعمل بخار الماء على امتصاص جزء من اللونين الأصفر والبرتقالي لضوء الشمس بينما ستعمل جزيئات الهواء على بعثرة اللون البنفسجي لنرى قرص الشمس حينها يتحول تدريجياً إلى لون مائل للاحمرار، وفي بعض أوقات نادرة يكون أخضر بينما قد يُرى في أوقات نادرة جداً جداً بلون أزرق.

جمعية رؤية لهواة الفلك… لرؤية أعمق من حولنا.

IMG_28252